الشيخ رحيم القاسمي
67
فيض نجف ( فارسى )
« نافع » در فقه استدلالى ، و « جوامع الكلم » در اصول فقه ، « 1 » و رسالات عديده در عدالت و اصالت صحّت و مناسك و عبادات » . « 2 » علامه مدرّس در اصفهان با آقا سيد محمد حسن مجتهد موسوى ( جدّ مرحوم سيد مصلح الدين مهدوى ) هم درس و هم مباحثه بوده ، و اين رفاقت و دوستى تا هنگام وفات آنان برقرار ، و به موجب « الحبّ والبغض يتوارثان » در اولاد و اعقاب آنان نيز دوستى وجود داشته است . « 3 » شاگردش علامه ميرزا ابو المعالى كلباسى درباره او مى نويسد : أعدي الزمان سخائه فسخا به * ولقد يكون به الزمان بخيلا هيهات لا يأتي الزمان بمثله * إنّ الزمان بمثله لبخيل ما أتي الله إلا بقلب سليم ، وكأنه ما جبل إلا علي الرضا والتسليم ، ولعمري يعسر غاية العسر ويندر كمال الندرة اتفاق مثله إلا بعد العصمة ، وكأنه لم يشمّ رائحة الهوي . وهو كان كثير الفكر والتعميق ، ومستقيم السليقة ، ولقد ندر مثله بين الأصحاب » . « 4 » اين عالم فرزانه كه از اعجوبه هاى روزگار و داراى افكار عميق در علم اصول بود عمر چندانى نكرد . « خوش درخشيد ولى دولت مستعجل بود » . وفاتش : سوم جمادى الثانى 1273 ق . مدفنش جنب مسجد بزرگى است كه خود بانى آن بوده و پس از وفاتش به دست رحيم خان به اتمام رسيده و به نام مسجد رحيم خان شهرت دارد .
--> ( 1 ) . آخوند گزى مى نويسد : خيلى كتاب با تحقيق پر مطلب مرغوبى است . تذكرة القبور ص 88 . ( 2 ) . تاريخ اصفهان جابرى ص 330 . « قال تلميذه ميرزا محمدهاشم الچهارسوقي في إجازته لشيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني : إنه كان اشتغالياً ، فرجع وكتب مستقلًا في أصالة البراءة ، وبني عليها » الذريعة ج 2 ص 114 . علامه گزى رساله در قاعده لا ضرر را نيز از ايشان نام برده است . تذكرة القبور ص 88 . ( 3 ) . دانشمندان و بزرگان اصفهان ج 1 ص 507 . ( 4 ) . مكارم الآثار ج 2 ص 381 .